Sobre el ghusl y el Quran

Ver el tema anterior Ver el tema siguiente Ir abajo

Re: Sobre el ghusl y el Quran

Mensaje por Invitado el 19/1/2013, 7:26 pm

salamcompleto

Akhawat, aquí está la opinión de sheikh al Albani rahimahuAllah, el cual consideró que es correcto que la mujer menstruante toque el Qr'an, e incluso entre en el masjid, lo siento mucho pero no lo tengo ni siquiera en inglés, sólo lo puedo poner en árabe, alhamdulillah.

El link original, ya no funciona, ya que este mail me lo mandaron hace más de un año, entonces yo lo he buscado en el google y he encontrado este link, el cual no sé si es fiable o no, ua Allahu 3alam, espero que sí inshaaAllah.

Un abrazo akhawat.

فتاوى تخـص الحـائـض
هل يجوز للحائض دخول المسجد ؟

الجواب: نعم يجوز لهن ذلك؛ لأن الحيض لا يمنع امرأةً من حضور مجالس العلم، ولو كانت في المساجد؛ لأن دخول المرأة المسجد في الوقت الذي لا يوجد دليل يمنع منه، فهناك على العكس من ذلك؛ ما يدل على الجواز.
ومن هذه الأدلة حديثان للسيدة عائشة رضي الله عنها.
· الأول: حينما حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم وفاجئها الحيض وهي نازلة في مكان قريب من مكة اسمه "سرِف" دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فوجدها تبكي، قال لها:{ما لك؟ أنفِستي؟} قالت: نعم يا رسول الله، قال:{هذا أمرٌ كتبه الله -عز وجل- على بنات آدم، فاصنعي ما يصنع الحاج غيرأن لا تطوفي ولا تصلي}.
والشاهد من هذا الحديث: أن النبي rلم يمنعها من دخول أفضل المساجد؛ وهو المسجد الحرام، وإنما منعها من الصلاة والتطواف بالبيت، فإذاً فيه دليل أن النبي صلى الله عليه وسلم جوّز لها أن تدخل المسجد الحرام، ولكن منعها من الصلاة والتطواف.
فهذا هو الحديث الأول الذي يدل على أنه يجوز للمرأة - وهي حائض- أن تدخل المسجد - أي مسجد كان- لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أباح للسيدة عائشة أن تدخل المسجد الحرام وهي حائض، ولم يمنعها إلا من الصلاة والطواف بالبيت، فيكون حكم غير المسجد الحرام جائزاً من باب أولى.

· أما الحديث الثاني: فهو أيضاً من رواية السيدة عائشة -رضي الله عنها-والحديث الأول في صحيح البخاري،وحديثنا الثاني في صحيح مسلم، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم لها يوماً: {ناوليني الخُمرة من المسجد} فقالت: يا رسول الله إني حائض، فقال عليه الصلاة والسلام: {إن حيضتك ليست في يدك} والمقصود هنا بالحيضة هو دم الحائض، فدم الحائض-بلا شك- هو نجس، لكن الحائض هي نفسها ليست نجسة، فلا يلزم من خروج نجاسة ما من شخص ما أن يكون الشخص نفسه نجسا.

فإذاً: يجوز للحُـيَّض من النساء أن يحضرن مجالس العلم، ولو كانت هذه المجالس في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى.
فهكذا يكون الحكم قائماً بالجواز بناءاً على هذين الحديثين الصحيحين.

سلسلة الهدى والنور للإمام الألباني/ شريط رقم/ (623)
هل يجوز للحائض الجلوس في المسجد؟
الجواب: تجلس بدون صلاة؛ والدليل حديث:{اصنعي ما يصنع الحاج غيرأن لا تطوفي ولا تصلي}.فماذا يصنع الحاج؟
يدخل المسجد ويصلي،ويطوف ويجلس،ويقرأ القرآن،كل ذلك مما أباحه الرسول لها، لكنه استثنى من الإباحة الصلاة والطواف.

سلسلة الهدى والنور للإمام الألباني/ شريط رقم/ (224)
هل يجوز للحائض قراءة القرآن ولمسه ؟
الجواب: لا نجد في الكتاب ولا في السنة ما يدل على منع الحائض والجنب من مس القرآن أو تلاوته، بل لعلنا نجد من القواعد والأصول ما يدل على خلاف ذلك، ألا وهو الجواز؛ ذلك لأن من الأصول التي تبنى عليها فروع كثيرة قولهم:
"الأصل في الأشياء الإباحة" فهنا لمس للقرآن، وهنا قراءة من القرآن، فكل من الأمرين الأصل في ذلك الإباحة، فلا ينبغي الخروج عن هذا الأصل إلا بدليل ملزم من الكتاب أو السنة الصحيحة، ولا يوجد مطلقاً في الكتاب ولا في السنة ما يمنع الجنب من مس القرآن أو تلاوته، وكذلك المرأة الحائض.
بل قد نجد في تضاعيف السنة ما يشهد للأصل في ذلك.
مثلاً: روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل أحيانه) فهذه الكلية التي أطلقتها السيدة عائشة في حديثها تشمل أحيان الرسول صلى الله عليه وسلم كلها؛ أي سواء كان طاهراً أو غير طاهر، سواء كان على حدث أصغر أو حدث أكبر، والذي يؤكد هذا المعنى العام في هذا الحديث -حديث عائشة- أنها هي أيضاً حدثتنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد يُصبح أحياناً جنباً من احتلام، -وفي رمضان- فيدخل عليه الفجر وهو جنب من احتلام، فيصوم ثم يغتسل.

ووجه الاستـدلال بهذا: أننا نعلم من أحاديث أخرى أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ سورة تبارك، وكان لا ينام في كثير من لياليه حتى يقرأ سورة المزمل، كذلك في بعض الأحاديث الحض على قراءة آية الكرسي، ونحو ذلك من الأذكار المعروفة في كتب الأذكار، فلم يأتي ما يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة التي كان ينام فيها جنباً كان لا يقرأ هذا الذي شرعه - إن صح التعبير- للناس، أن يقرؤوه بين يدي اضطجاعهم من نومهم.

متفرقات الألباني/ شريط رقم: (226)/ سلسلة أهل الحديث والأثر
إذا جاز قراءة القرآن للجنب فالحائض أولى بالجواز
الأفضل لمن يتمكنون من التطهر [من الحدث الأكبر أو الأصغر] الطهارةالكبرى أو الصغرى،أن يكونوا على طهارة كاملة حينما يريدون أن يذكروا الله -عز وجل- لا سيما عند تلاوة القرآن.
.. أما النساء الحُيَّض والنفساء فليس بإمكانهن أن يتطهرن شرعاً، ولذلك فالرخصة فيهن أقوى وأوضح وأظهر.

متفرقات الألباني/ شريط رقم: (10)/ سلسلة أهل الحديث والأثر

وقال رحمه الله/ سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم/ (131)

فإذاً هذه المرأة - الحائض- التي تريد أن تضع رأسها وتنام! هكذا صمٌ بكم!!ما تقرأ شيء من آيات الله التي تتحصن فيها!! لا يا أخي تقرأ، وكذلك لها أن تدخل المسجد وتسمع الموعظة والدرس، كمان هذا مربوط بهذا، لكن أيضاً المرأة تكون جنب مثل الرجل، تكون طاهر لكن جنب، يقال لها ما قيل للرجل، أنه تتطهري أحسن لك، أشرف لك، أثوب لك.. الخ.
لكن لما تكون في حالة الحيض ما نستطيع أن نقول لها تطهري؛ لأن الله -عز وجل- ما أمرها أن تتطهر.
وأنتم تعرفوا أنها يحرم عليها الصلاة ويحرم عليها الصيام.
من أين أخذنا تحريم الصلاة والصيام؟ من عندنا؟!
لا، من شريعتنا؛ كتاب وسنة، طيب يا جماعة هذا الصلاة وهذا الصيام حرام عليها- الحائض- من أين أتينا أنه حرام عليها أن تدخل المسجد؟!! حرام عليها أن تقرأ القرآن؟!!
أين النص الذي يحرم عليها شيء مثل ما حرم عليها الصلاة والصيام ؟!!
ثم شوفوا الفرق: أمرها بقضاء الصيام ولم يأمرها بقضاء الصلاة! فالقضية مش بعقلنا نحن أو بأهوائنا؛ إنما هو الإتباع-تماماً-.

معنى قوله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَـهَّرُونَ﴾
الجواب: المقصود بالآية: الملائكة، وهو إخبار من الله -عز وجل- عن الملائكة، وليس هذا القرآن وإنما الذي هو في اللوح المحفوظ، فهذا المصحف الذي هو في اللوح المحفوظ لا يمسه إلا المطهرون؛ وهم الملائكة المقربون، فهذه جملة خبرية وليست جملة إنشائية؛ يعني تصدر حكماً شرعياً، الله يتحدث عن الواقع، أن القرآن الذي هو في الكتاب المكنون، يعني اللوح المحفوظ، هذا لا يمسه إلا المطهرون وهم الملائكة المقربون، أما المصحف الذي بين أيدينا فهذا يمسه الصالح والطالح، والمؤمن والكافر.

سلسلة الهدى والنور للإمام الألباني/ شريط رقم/ (1)

وقال رحمه الله/ سلسلة الهدى والنور/ شريط رقم: (131):

أما بالنسبة للآية: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ الحقيقة أن الناس ابتعدوا جداً عن فهم القرآن كما أراده الله، وكما بينه علماء التفسير؛ أول شيء أُلفت نظركم إليه:﴿إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ مش نحن المسلمين على غير جنابة، على طهارة كاملة، نحن مُطهَّرون !! هذا له علاقة باللغة العربية -مع الأسف- التي نسيها العرب قبل الأعاجم؛ المطهَّرون هم الملائكة المقربون، نحن نكون إذا كنا فعلاً كما أراد الله منا (متطهرون)؛فيه فرق بين مطَهَّر وبين متطهِّر- إذا كان فيكم شخص قرأ اللغة العربية، ونحو، وصرف، وإلى آخره.. وعرف اشتقاق الكلمات.
(المطهَّر) من الله، ولذلك قال تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَـطَهَّرُواْ﴾.
..ما قال فيه رجال مطهَّرون، ما فيه رجال مطهرون؛فيه رجال يندموا ويتطهروا، فيه رجال يتوسخوا فيَتنظَفوا ويتطهروا، لكن الملائكة فقط هو المطهرون؛ لأن الله وصفهم في القرآن الكريم: ﴿لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾لذلك فهذه الآية ليس لها علاقة بموضوع مس القرآن، فهنا ينبغي التنبيه لتفهيم معنى هذه الآية للناس؛ لأن الناس في تجربتنا بعيدين كل البعد عن الفهم الصحيح لهذه الآية؛ أول خطأ يفسروا (مطهرون) بــ (متطهرين) هذا خطأ لغةً وشرعاً، يقول الإمام مالك في كتابه الذي هو من أصح الكتب؛وهو"الموطأ":(أحسن ما سمعت في تفسير هذه الآية:﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ أنها كالتي في سورة
"عبس" قال تعالى: ﴿كَلَّآ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ * فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ* فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ*مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةِ*بِأَيْدِي سَفَرَةٍ*كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾)هؤلاء المطهرون، هذه شهادة الإمام مالك، الذي هو إمام دار الهجرة.
والآية لها تفاصيل أخرى، لكن يكفي الآن للفت النظر أن معنى الآية أن الله يتحدث عن القرآن الموجود: ﴿بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْـفُوظِ﴾هذا القرآن المجيد في اللوح المحفوظ لا يمسه ولا يتنـزل به إلا الملائكة المطهرون، هذا معنى هذه الآية الكريمة.


هل صح حديث: (لا أُحل المسجد لحائض ولا جنب) ؟

الجواب: ما صح، بل يقول أحمد: (حديث منكر).

فتاوى جدة للإمام الألباني/ شريط رقم/ (5)
وقد ضعف الإمامالألباني هذا الحديث في ضعيف سنن أبي داود.

http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=366707
http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=21808
avatar
Invitado
Invitado


Volver arriba Ir abajo

Re: Sobre el ghusl y el Quran

Mensaje por Invitado el 20/1/2013, 9:46 pm

bismillahsalam

Aquí dejo la opinión del hafith el Sheij al Albani rahimahullah, traducida por Um Abdillah al magribiya, y que se encuentra en un hilo que no tiene nada que ver con la purificación. Un texto tan importante como este se deberia poner en un post con su titulo para facilitar su busqueda ya que siempre acabamos buscandolo por todos sitios.



Recitar el Corán y tocarlo en estado de impureza


Pregunta:

Con respecto a la recitación del Corán de la mujer con la menstruación o la metrorragia, o el hombre en estado de impureza mayor, a veces recitar el Corán recitándolo. ¿No hay nada de malo en esto? Inchallah.

Respuesta: Con respecto a la mujer en estado de metrorragia o de menstruación, no hay ningún mal, ya que en la legislación su caso no es como el de aquel (o aquella) en estado de impureza mayor, porque este último, si él quiere leer o tocar el corán, primero, él se puede purificar y segundo, esto es mejor para él y más meritorio. La mujer en estado de menstruación o metrorragia, no puede purificarse, y aquel que quiera aconsejarla, no tiene otra opcion que decirle " Pare de recitar el Coran", sea de memoria o tocándolo. Sobre todo la mujer en estado de metrorragia, y más aun a la mujer a la que su periodo se extiende hasta cuarenta dias ( después del embarazo). Pero esto sería la causa de la ruptura de su linaje con su Senor, por la lectura del Libro de Allah. Esta entre prohibirle mantener este linaje, o esta en decirle: "ya que no puedes purificarte, recita (y toca) el Coran, y en esto es lo que decimos. ¿Por qué?

En primer lugar: porque no hay pruebas que prohiban a aquel en estado de impureza mayor, hombre o mujer, tocar o recitar el Corán. La base es que las cosas son permitidas y es una regla conocida en los fundamentos del Fiqh.

En segundo lugar: encontramos ahadith que confirman esta regla. Como decimos: "luz sobre luz", pero aun si no existieran estos ahadith, la regla seria suficiente, ya que toda regla religiosa, si es verdaderamente una regla religiosa, se sostiene con pruebas religiosas, y no solo sobre la razon o las pasiones. De este modo, si nosotros no encontramos en la legislacion una prueba que prhiba una cosa, llevavos esta cosa a la regla base. Entre estas reglas, por ejemplo: "La base para las cosas (de este mundo) es que son permitidas y puras. Por ejemplo esas grabadoras, hay blancas, negras, de plastico... ¿son puras? Si, decimos que son puras, como lo ha dicho nuestro hermano, y si alguien nos pide nuestra prueba para ese millar de cosas que la gente utiliza sobre la tierra, nosotros no podemos dar una prueba para cada cosa, pero nuestra prueba es la regla: la base para las cosas es que son puras. Otro ejemplo: ¿el mango es lícito o ilícito?

El que pregunta: Lícito.

El Shaikh: Danos una prueba textual que diga que el Profeta (sall allahu ’alayhi wasalam) ha dicho que el mango es lícito... Hay reglas: la base para las cosas es que son permitidas. Volvamos al tema de nuestra conversacion: la base es que el hombre en estado de impureza mayor, y la mujer en estado de menstruación o de metrorragia pueden leer el Libro de Allah, mas aún, ¡esto es mejor para ellos! Si alguien viene y dice: No, esto no está permitido, nosotros le respondemos: "Aportad vuestras pruebas si sois verídicos", mientras no haya pruebas, nosotros permanecemos sobre la regla de base. Entre estas reglas: la base es la de liberar su conciencia (barâ’ah ad-dhimmah), y ¿que significa esto? Yo digo que preste a alguien 100 dinares, la legislación me dice: aporte una prueba, sino la base es que el tiene su conciencia para él (y no debe nada), y es una regla muy importante.

De aqui viene también la regla: la base para las cosas es que son permitidas, y sobre nuestra cuestión tenemos pruebas que confirman esta regla base sobre esta pregunta en concreto.

Por ejemplo, cuando el Profeta (salla allahu alayhi wa sallam) hizo su pelegrinaje de despedida y cuando llegaron a un lugar llamado Sarif, a los alrededores de Meca, vinieron encima de bestias, instalaron un campo y el Profeta (salla Allahu alayho wa sallam) entró en la tienda de Aisha (radhiAllahu anha) y la encontró llorando. Y él (salla Allahu alayhi wa sallam) le dijo: "¿Qué te pasa , ya Aisha? ¿Tienes la menstruacion?" Ella dijo: "Si, oh mensajero de Allah". El dijo: " Es una cosa que Allah escribió a las hijas de Adam. Haz todo lo que hace (normalmente) el pelegrino, menos el tawaf (alrededor de Ka'ba) y rezar.

¿El pelegrino entra en la Mezquida Sagrada? Si, él entra. ¿Le prohibió entrar en la Mezquita Sagrada? No, pero solo circumbalar la Ka'ba, es por eso que le dijo; " Haz todo lo que hace el pelegrino, menos el tawaf". Además, la mujer en estado de menstruación puede entrar en la Mezquita Sagrada, y en las otras mezquitas, es una analogia por orden de prioridad.

¿El pelegrino no lee el Corán? Si, él lee el Coran, entonces le es permitido (a la mujer con la menstruación) leer el Corán. Todo esto tiene como prueba este hadiz, y la regla base es la permisión, entonces le es a la mujer permitido con la menstruacion o metrorragia leer el Coran, y cuando se purifique, si se lava y hace sus abluciones para leer, es mejor para ella.

Por: Shaykh Nasir al-Din al-Albani (Rahimahu Allah)
Fuente: http://www.salafs.com/modules/news/article.php?storyid=10109
Traducido del frances al espaniol por: Hayat bent Moustapha

PD: Si entrais en el link, y vais abajo del todo, donde empieza esta fatawa, en la ultima parte, pone en gris "ecouter le shaykh", si apretais encima pordreis escucharlo en arabe.

Wa alaycunna salam wa rahmatullahi wa barakatuh
avatar
Invitado
Invitado


Volver arriba Ir abajo

Ver el tema anterior Ver el tema siguiente Volver arriba

- Temas similares

 
Permisos de este foro:
No puedes responder a temas en este foro.