sobre murmurar, criticar...

Ir abajo

Re: sobre murmurar, criticar...

Mensaje por Ummhudaifah el 10/8/2011, 7:11 pm

bismillahsalam


HABLAR DE LA GENTE...



La diferencia entre la murmuración y el consejo es la intención detrás del consejo; si es para advertir a los musulmanes contra un innovador o alguien que pueda tener una causa de fitnah (prueba y tribulación) con él o de alguien que engañará y será corrupto como él.

Así pues si usted llama la atención acerca de él sobre lo que es necesario (de las cosas que se mencionaron anteriormente ) si no hay entre el uno y el otro algún tipo de afiliación o transacción comercial o de cualquier tipo de participación con él.

Como el Mensajero de Allah sws le dijo a Fátima Bint Qays (radhi Allaahu' anhaa) cuando ella se acercó a él en busca de consejo sobre el matrimonio con Mu'awiyyah (Ibn Abi Sufyaan) o Abu Yahm (radiyallaahu anhum), en lo que swsle dijo: "En cuanto a Mu'awiyyah  él es un hombre pobre y en cuanto a Abu Yahm él pega a su mujer ..." (Sahih Muslim)

Y algunos de los compañeros de Abu Yahm utilizaban este método para asesorarse cuando viajaban con él , "cuando usted salga de su tierra (es decir, cuando se le conozca), tengan cuidado de él" (es decir, tened cuidado porque se casó con él y era conocido por de golpear a su mujer).

Así pues, si la la llamada de atención se produce de una manera en la que el consejo se hace para buscar la complacencia de Allah y el amor a la Sunnah de Su Mensajero swsy ama realmente a sus siervos, de entre los musulmanes, entonces es un medio legitimo para estar en la proximidad a Allah y obtener hasanat (actos buenos). Y si este acto se lleva a cabo de una manera donde se va a humillar a su hermano y dar al traste con su honor y deleitarse con su "carne", mordiéndola para bajar su lugar en los corazones de la gente, entonces esto es un acto de enfermedad incurable y se quemarán sus buenas acciones al igual que el fuego quema la madera.

Sheij ul-Islam Ibn Taymiyyah

Maymu' al-fatawa Shaikh ul Islam Ibn Taymiyyah vol 28 págs 236-238
Traducido del Árabe a Inglés por: Abu Haatim Muhammad Faruq
Traducido del Inglés al Castellano por: Hayat al-Andalusia para www.islamentrehermanas.com
http://estemundoesunacarcelparaelcreyente.blogspot.com/2009/09/la-murmuracion-y-el-hablar-de-los-demas.html


Insha Allah ahora te busco en árabe...


Última edición por Ummhudaifah al'andalusia el 25/7/2013, 5:50 pm, editado 3 veces
avatar
Ummhudaifah


Volver arriba Ir abajo

Re: sobre murmurar, criticar...

Mensaje por Ummhudaifah el 11/8/2011, 3:08 pm

bismillahsalam
الغيبة وأثرها على المجتمع

El Ghiba y el impacto de éste en la Sociedad





إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...

أما بعد

فيا عباد الله اتقوا الله تعالى وتأملوا ما جاء في الكتاب والسنة من احترام حقوق الإنسان قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يخطب الناس في عرفة في أكبر مجمع في أكبر مجمع للمسلمين:( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ) ولقد شاع بين الناس اليوم داءان كبيران عظيمان هما في نظر كثير من الناس سهلان صغيران أما أحدهما فالغيبة يقوم الرجل يذكر أخاه المسلم بما يكره أن يذكر به من خلق أو خلقه أو عمل أو معاملة فتجد هذا الذي يغتاب عباد الله أكبر همه في المجالس أن يعترض ويعرض عيوب الناس كأنما وكل بنشر هذه المعائب وكأنما وكل بتتبع عورات المسلمين وليعلم هذا المسكين أن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته وليعلم؛ وليعلم أن من تسلط على نشر عيوب الناس وتتبع عوراتهم سلط الله عليه من ينشر عيوبه ويتتبع عورته ولو فتش هذا القائل الذي ينشر عيوب الناس ولو فتش عن نفسه لوجد نفسه أكثر الناس عيوبا وأسواءهم أخلاقا وأضعفهم أمانة ولو لم يكن من عيوبه إلا تسليط لسانه على عباد الله لكان هذا كافيا إن هذا الرجل المسلط على عباد الله لمشئوم على نفسه مشئوم على جلسائه أما كونه مشئوما على نفسه فإنه قادها إلى الشر والبغي وأما كونه مشئوما على جلسائه فلأن جلساءه إذا لم ينهوه عن فعله صاروا شركاء له في الإثم أيها المسلمون إن الله تبارك وتعالى نهاكم عن الغيبة فأحذروا الغيبة أحذروا الغيبة أحذروا الغيبة فإنها أكل لحوم الناس ولقد مثل الله ذلك بأقبح مثال مثله بمن يأكل لحم أخيه ميتا فهل تجدون هل تجدون أقبح وأبشع من شخص يجلس إلى أخيه الميت فيقطع جيفته قطعة؛ قطعة ويأكلها هل تجدون أحدا يمكن أن يطيق ذلك إلا أن الذي يغتاب الناس هو الذي يطيق ذلك يقول الله تعالى :(وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ)(الحجرات: من الآية12) وقد جاء في الأثر إن الإنسان يعذب؛ يعذب يوم القيامة فتقدم له جيفة أخيه يكلف أن يأكلها ويقال: (كله ميتاً كما أكلته حيا ) أيها المسلمون إن أمر الغيبة أمر عظيم وخطر جسيم إن كلمة تقولها في أخيك تعيبه بها لو مزجت بماء البحر لأثرت به فاتق الله أيها المسلم فلقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مر بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقال: ( يا جبريل من هؤلاء قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم) وإن بعض الناس إن بعض الناس الذين ابتلوا بالغيبة إذا نصحته قال أنا لم أقل كذبا أنا لم أقل إلا ما كان فيه ولقد سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين تحدث عن الغيبة فقال ( الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قالوا يا رسول الله أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته) أي جمعت بين البهتان وهو الكذب والغيبة وأكثر الناس اليوم يقولون في إخوانهم ما لا يعلمون لو سألته فقلت له أتشهد عليه بما قلت لقال لا أشهد ومن المعلوم أنه سوف يسأل عن ذلك يوم القيامة أفلا يتق الله هذا أفلا يعلم أنه ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أفلا يعلم أنه يحاسب عن كل كلمة قالها وإنني أسأل ؛ أسأل هذا الذي ابتلي بغيبة الناس أترضى أن يقع الناس في عرضك فيغتابونك سيكون جوابه لا أرضى بذلك أبدا فيقال له إذا كنت لا ترضى أن يقع الناس في عرضك فلماذا تقع في أعراض الناس أما تخشى أن يفضحك الله في الدنيا قبل فضيحة الآخرة أيها المسلمون إن غيبة إخوانكم لهي إهداء أعمالكم الصالحة إليهم فإنهم إذا لم ينتصروا في الدنيا أو يحللوكم أخذوا يوم القيامة من أعمالكم الصالحة فإن فنيت أعمالكم الصالحة أخذ من أعمالهم السيئة فطرحت عليكم ثم طرحتم في النار فاتقوا الله أيها المسلمون واشتغلوا بعيوبكم عن عيوب الآخرين وإذا كنتم صادقين في إخلاصكم ونصحكم فأصلحوا عيوب إخوانكم ولا تشيعوها ولا تشهروا بهم إذا رأيت من أخيك ما يقدح فيه فأذهب إليه وأنصحه بينك وبينه لتكون من الناصحين لا من الفاضحين أيها الناس إن أمر الغيبة عظيم وإن عظمها وإثمها ليتضاعف حين تتضاعف آثارها السيئة ولقد ابتلي بعض الناس أبتلي بعض الناس بغيبة صنفين من الأمة هما ولاة الأمور فيها من العلماء والحكام حيث كانوا يسلطون ألسنتهم في المجالس على العلماء وعلى الدعاه وعلى الأمراء وعلى الحكام الذين فوق الأمراء وإن غيبة مثل هؤلاء أشد إثما وأقبح عاقبة وأعظم أثرا لتفريق الأمة أيها الأخوة إن غيبة ولاة الأمور من أمراء أو علماء ليست غيبة لهؤلاء بأشخاصهم ولكنها غيبة وتدمير لما يحملونه من المسئولية فإن الناس إذا اغتابوا العلماء قل قدر العلماء في أعين الناس وبالتالي يقل ميزان ما يقولونه من شريعة الله وحينئذ يقل العمل بالشريعة بناء على هذه الغيبة فيكون في ذلك إضعاف لدين الله تعالى في نفوس العامة وإن الذين يغتابون ولاة الأمور من الأمراء والحكام إنهم ليسيئون إلى المجتمع كله لا يسيئون إلى الحكام فحسب ولكنهم يسيئون إلى كل المجتمع إلى الإخلال بأمنه واتزانه وانتظامه ذلك لأن ولاة الأمور من الأمراء والحكام إذا انتهك الناس أعراضهم قل قدرهم في نفوس العامة وتمردوا عليهم ولم ينصاعوا لأوامرهم ولم ينتهوا عما نهو عنه وحينئذ تحل الفوضى في المجتمع ويصير كل واحد من الناس أميرا على نفسه وحينئذ تفسد الأمور ولا يصبح الناس فوضى لا سراه لهم وإن الغيبة من كبائر الذنوب ليست بالأمر الهين ولقد أنتشر في الآونة الأخيرة أنتشر نشرات تأتي من خارج البلاد وربما تكتب في داخل البلاد فيها سب ولاة الأمور والقدح فيهم وليس فيها ذكر أي خصلة من خصال الخير التي يقومون بها وهذه بلا شك من الغيبة وإذا كانت من الغيبة فإن قرأتها حرام وكذلك تداولها حرام ولا يجوز لأحد أن يتداولها ولا أن ينشرها بين الناس وعلى من رآها أن يمزقها أو يحرقها لأن هذه تسبب الفتن تسبب الفوضى تسبب الشر ولقد حذر مفتي هذه المملكة شيخنا عبد العزيز بن باز وفقه الله ورحمه في الدنيا والآخرة لقد حذر من تداول هذه المنشورات وبين أنها سبب لفتنة عظيمة سبب للتفريق بين الحكام والرعية وسبب للشر والفساد وحذر وفقه الله لما فيه الخير حذر من تداول هذه الأوراق المنشورة وأنا كذلك أحذر معه وكذلك بقية أخواننا العلماء الناصحين يحذرون أمتهم من تداول هذه المنشورات وإني أقول لكم أليس النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في الغيبة : (إنها ذكرك أخاك بما يكره ) فهل هذه المنشورات يكره ولاة الأمور الذين نشر ما يقال عنهم هل هم يكرهون ذلك إنهم بلا شك يكرهونه وحينئذ يتحقق إنها من الغيبة وإذا تحقق إنها من الغيبة فإن الغيبة من كبائر الذنوب وإذا كانت من كبائر الذنوب فإنها لا تكفرها الصلاة ولا الصدقة ولا الصيام لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ) وفي لفظ إذا اجتنبت الكبائر وعلى هذا فإن الصلوات المكفرات للذنوب إذا كان بينها كبيرة فإنها لا تكفر الذنوب فاتقوا الله عباد الله وإنني أكرر وأقول إنه لا يجوز تداول هذه المنشورات وإن من تداولها أو نشرها فإنه آثم وسيلقى عقوبته يوم القيامة سيسأل عن نشر معائب الخلق عن نشر معائب ولاة الأمور على أن هذه المنشورات بعضها قد جمع بين الغيبة والبهتان إذ أن فيها ما لا صحة له أصلا أسأل الله تعالى أن يحمي شعبنا وولاة أمورنا من الفساد والإفساد وأن يجعل كيد المسيئين المفسدين في نحورهم وأن يدمر ما خططوه لهذه البلاد الآمنة أسأل الله تبارك تعالى أن يجعلنا جميعا هداة مهتدين صالحين مصلحين إنه على كل شيء قدير عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وأيتاء ذي القربى وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل:91) واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم وانتهزوا هذه الساعة بالدعاء والإلحاح على الله عز وجل فإنها أرجى ما تكون ساعة في الإجابة في هذا اليوم المبارك والله يعلم ما تبدون وما تعلنون.

الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وإن رغم أنف من أشرك به وكفر وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد البشر الشافع المشفع في المحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعلى التابعين لهم بإحسان ما بدا الفجر وأنور وسلم تسليما …

أما بعد

أيها المسلمون أخرجوا من المظالم أخرجوا من مظالم العباد أخرجوا من مظالم العباد في أموالهم وفي أعراضهم قبل أن يدرككم الموت فلا تستطيعون الفداء وأعلموا أن المظالم أسباب لمنع القطر وأسباب لمنع الخير كما قال الله تعالى :( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ* أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ* أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ* أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) (لأعراف:96-99) فمن كان عنده حق لأخيه فليؤده إليه من كان عنده حق لأحد من العمال فليؤده إليه من كان عليه حق لأحد من العمال فليؤده إليه من اشتري منهم أو عاملهم فليؤده إليه فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ( مطل الغني ظلم ) وأخبر أن الظلم ظلمات يوم القيامة أدوا حقوق الناس إليهم أدوهم فورا بلا تأخير متى كان الحق ثابتا فوريا أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وأعلموا انه ستقام إن شاء الله صلاة الاستسقاء يوم الاثنين القادم في تمام الساعة السابعة صباحا وذلك ابتغاء لفضل الله تعالى وامتثالا لأمر ولاة الأمور ورجاء أن يعم الخير جميع البلاد ومن خرج إلى هذه الصلاة مخلصا لله متبعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ممتثلا لأمر ولاة الأمور كان على خير وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح وأعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ؛ شذ في النار واكثروا من الصلاة والسلام على نبيكم ولا سيما في يوم الجمعة فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بالإكثار من الصلاة عليه يوم الجمعة وقال: (إن صلاتكم معروضة على ) اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم ارضَ عن خلفائه الراشدين وعن زوجاتهم أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم ارضَ عنا كما رضيت عنهم يا رب العالمين اللهم أصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا أرحم الراحمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم دمر أعداء الدين اللهم أنصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في البوسنة والهرسك يا رب العالمين اللهم أمنحهم رقاب أعدائهم اللهم وأورثهم ديارهم وأموالهم ونسائهم وذرياتهم يا أرحم الراحمين ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(الحشر: من الآية10) اللهم أصلح ذات بيننا اللهم ألف بين قلوبنا اللهم أجمعنا على كلمة الحق جميعا يا رب العالمين والحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


Para escuchar en árabe: http://sound.binothaimeen.com/sound/rpm/a0188/045.html

avatar
Ummhudaifah


Volver arriba Ir abajo

Re: sobre murmurar, criticar...

Mensaje por Contenido patrocinado


Contenido patrocinado


Volver arriba Ir abajo

Volver arriba

- Temas similares

 
Permisos de este foro:
No puedes responder a temas en este foro.